بايتاس يودع ملف الترشيح في إفني
أودع مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، ملف ترشحه لقيادة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سيدي إفني. تأتي هذه الخطوة في إطار الاستعداد للاقتراع المقرر في 23 سبتمبر الجاري.

طموحات التجمع الوطني للأحرار في سيدي إفني
قام مصطفى بايتاس، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، بإيداع ملف ترشيحه رسمياً ليكون وكيلاً للائحة الحزب في الدائرة الانتخابية التابعة لإقليم سيدي إفني [18]. ويهدف هذا الترشح إلى تعزيز موقع "حزب الحمامة" في المنطقة قبيل موعد الاقتراع التشريعي المحدد في 23 سبتمبر الجاري [18].
ويُنظر إلى بايتاس كأحد أبرز المنافسين في هذه الدورة الانتخابية، نظراً للقاعدة الشعبية التي يستند إليها في الإقليم [18]. وقد سبق له تحقيق نتيجة قوية في انتخابات عام 2021، حيث تصدر النتائج في إقليم سيدي إفني بحصوله على أكثر من 22 ألف صوت [18].
حصيلة حكومية وتحديات ميدانية
في سياق حملته التواصلية، استذكر بايتاس خلال لقاء نظمه الحزب في اشتوكة آيت باها الشهر الماضي محطة انتخابات 2021، مشيراً إلى أن التعاقد الذي تم مع المواطنين آنذاك كان مبنياً على التزامات وأهداف محددة وواضحة [18].
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة أن العمل الحكومي خلال الولاية الحالية، على كافة المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية، ركز على تنفيذ مجموعة من الأوراش التنموية [18]. وأكد أن هذا المسار واجه تحديات ملموسة، أبرزها توالي سنوات الجفاف وتداعيات أزمات مختلفة أثرت على وتيرة الإنجاز [18].
المشهد الانتخابي في جهة كلميم واد نون
لا تقتصر المنافسة الانتخابية في جهة كلميم واد نون على دائرة سيدي إفني، بل تمتد لتشمل ترشيحات قوية من أحزاب أخرى تسعى لانتزاع مقاعد برلمانية [18]. وفي هذا الصدد، يبرز اسم الحسين حريش عن حزب التجمع الوطني للمحافظين كأحد المتنافسين في المنطقة [18].
وتعكس هذه التحركات السياسية رغبة الأحزاب في استثمار نتائج الدورات السابقة لضمان تمثيلية قوية في البرلمان القادم [18]. ويظل الرهان الأساسي للمترشحين هو القدرة على إقناع الناخبين بمدى نجاعة البرامج المقترحة في مواجهة الأزمات الاقتصادية والبيئية التي تعيشها الجهة [18].




