الأخبار

أخنوش من الخميسات: دعمنا الكسابة لحماية القطيع.. ومليون و200 ألف مرب استفادوا من البرنامج

أكد عزيز أخنوش أن الحكومة اعتمدت تدابير استثنائية لمساندة الكسابة في ظل أزمة جفاف دامت خمس سنوات. وقد استفاد من هذه البرامج نحو مليون و200 ألف مربٍ لضمان استمرارية نشاطهم وحماية القطيع الوطني.

أخنوش من الخميسات: دعمنا الكسابة لحماية القطيع.. ومليون و200 ألف مرب استفادوا من البرنامج
Akhbarona (AR)
Globe Actusقراءة في 1 دقائق

مواجهة تداعيات الجفاف الممتد

أوضح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار في منطقة عين جوهرة بإقليم الخميسات، أن القطاع الرعوي يواجه تحديات جسيمة نتيجة توالي سنوات الجفاف لخمس سنوات متواصلة [28]. وقد أدى هذا الوضع المناخي الاستثنائي إلى تراجع حاد في الموارد المائية وجفاف المراعي الطبيعية، مما شكل ضغطاً كبيراً على القطيع الوطني [28].

وشدد أخنوش على أن هذه الظروف الصعبة أثرت بشكل مباشر على قدرة مربي الماشية على الحفاظ على نشاطهم المهني، نظراً للنقص الحاد في الأعلاف وتدهور جودة الغطاء النباتي [28]. وأشار إلى أن التدخل الحكومي جاء كضرورة ملحة للتخفيف من حدة هذه الآثار وضمان صمود الكسابة في وجه هذه الأزمة المناخية [28].

استراتيجية حماية "رأسمال القطيع"

ركزت المقاربة الحكومية، حسب تصريحات رئيس الحكومة، على مفهوم "حماية رأسمال القطيع"، باعتبار الثروة الحيوانية أصلًا استراتيجيًا يتطلب سنوات طويلة لإعادة بنائه في حال فقدانه [28]. وتهدف هذه الرؤية إلى منع انهيار القطيع الوطني وضمان استدامته رغم تراجع الموارد المائية [28].

وفي هذا الإطار، تم إطلاق مجموعة من البرامج والإجراءات الاستثنائية التي استهدفت دعم المربين مادياً وتقنياً [28]. تهدف هذه التدخلات إلى توفير البدائل الضرورية للأعلاف والمياه، مما يسمح للكسابة بالاستمرار في ممارسة نشاطهم دون الاضطرار إلى تصفية قطعانهم بأسعار منخفضة نتيجة الضغط [28].

حصيلة الدعم والانتشار الميداني

كشفت المعطيات التي قدمها عزيز أخنوش أن هذه الجهود الميدانية أسفرت عن استفادة حوالي مليون و200 ألف مربٍ من الماشية من برامج الدعم الموجهة [28]. ويعكس هذا الرقم حجم التغطية التي سعت الحكومة من خلالها إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفاعلين في القطاع الرعوي عبر مختلف أقاليم المملكة [28].

تأتي هذه الخطوة في سياق سعي الحكومة لموازنة العرض والطلب في سوق اللحوم والحفاظ على الأمن الغذائي الوطني [28]. ومن خلال هذه البرامج، تسعى الدولة إلى تحويل دعم الكسابة من مجرد إجراءات إسعافية إلى استراتيجية صمود تمكن المربين من التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة التي يشهدها المغرب [28].

اقرأ أيضاً