الطاقة والمناخ

صفقة لبناء 4 ناقلات غاز نفط مسال.. تتجاوز 370 مليون دولار

أبرمت شركة "إتش دي هيونداي" الكورية اتفاقاً لبناء أربع ناقلات غاز نفط مسال لمواكبة ارتفاع الطلب العالمي. وتشير التقديرات إلى أن الشركة التركية "باسكو غاز" هي الطرف المستفيد من هذه الصفقة الضخمة.

صفقة لبناء 4 ناقلات غاز نفط مسال.. تتجاوز 370 مليون دولار
Attaqa - Energy News (AR)
Globe Actusقراءة في 2 دقائق

توسع استراتيجي في أسطول نقل الغاز

شهد قطاع الشحن البحري العالمي تطوراً جديداً عبر إبرام صفقة لبناء أربع ناقلات مخصصة لنقل غاز النفط المسال (LPG)، في خطوة تعكس رهانات المشغلين على النمو المستمر في معدلات الطلب العالمي [15]. وقد أسندت هذه المهمة إلى شركة "إتش دي هيونداي هيفي إندستريز" (HD HHI) الكورية الجنوبية، التي تتولى تنفيذ المشروع على مدار السنوات الأربع القادمة [15].

تأتي هذه الخطوة في سياق سعي شركات الملاحة إلى تعزيز قدراتها اللوجستية لضمان تدفق إمدادات الغاز، خاصة مع تزايد الاعتماد على غاز النفط المسال في تطبيقات التدفئة والطهي المنزلي، فضلاً عن استخداماته الصناعية المتنوعة [15].

تفاصيل الصفقة والطرف المستفيد

على الرغم من تحفظ الشركة الكورية الجنوبية على الكشف رسمياً عن هوية الجهة المتعاقدة، إلا أن تحليلات قطاع بناء السفن ربطت هذه الصفقة بشركة شحن تركية [15]. وبحسب تقارير متخصصة، يُرجح أن تكون شركة "باسكو غاز" (PascoGas) التركية هي المالك الفعلي لهذه الناقلات الأربع [15].

ويستند هذا الربط إلى معطيات تقنية وتجارية، حيث أعلنت "إتش دي هيونداي" أن الصفقة تابعة لشركة شحن مسجلة في أوقيانوسيا، وهو ما يتسق مع التحركات الاستراتيجية لشركة "باسكو غاز" في السوق الدولية [15]. ومن المتوقع أن تساهم هذه السفن في تعزيز حركة نقل خليط غازات البروبان والبيوتان، التي يتم استخراجها إما عبر تكرير النفط الخام أو معالجة سوائل الغاز الطبيعي [15].

الأبعاد الاقتصادية وسوق الغاز المسال

تتجاوز القيمة الإجمالية لهذه الصفقة حاجز 370 مليون دولار، مما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات الطاقة لتأمين سلاسل التوريد [15]. ويأتي هذا التوجه تزامناً مع تقلبات سوق الطاقة العالمية والبحث عن بدائل نقل أكثر كفاءة لغاز النفط المسال، الذي يعد ركيزة أساسية في قطاع الطاقة المنزلية والصناعية [15].

بالنسبة للسوق المغربية والمحيط الإقليمي، تبرز أهمية هذه الصفقات في كونها تؤثر على تكلفة الشحن وتوفر الإمدادات من الغازات المسالة، خاصة مع تزايد الصادرات العالمية من هذا الغاز، بما في ذلك الصادرات الأميركية التي تلعب دوراً محورياً في موازنة العرض والطلب عالمياً [15].

تؤكد هذه الصفقة من جديد ريادة كوريا الجنوبية في صناعة بناء السفن عالية التقنية، وقدرتها على تلبية احتياجات شركات الشحن الكبرى التي تسعى لتأمين حصصها في سوق غاز النفط المسال المتنامي [15].

اقرأ أيضاً