الأخبار

أوزين يرفض الاستفزازات الإسبانية

أعرب محمد أوزين عن رفضه القاطع للاستفزازات الإسبانية المتكررة تجاه المغرب. وشدد القيادي في حزب الحركة الشعبية على ضرورة التمسك بالحقوق التاريخية للمملكة.

أوزين يرفض الاستفزازات الإسبانية
Hespress (AR)
Globe Actusقراءة في 1 دقائق

موقف حازم ضد الاستفزازات الإسبانية

أعلن محمد أوزين، القيادي في حزب الحركة الشعبية، رفضه التام لمجموعة من التصرفات والاستفزازات الصادرة عن الجانب الإسباني [42]. تأتي هذه التصريحات في سياق توترات مرتبطة بملفات سيادية حساسة، حيث شدد أوزين على أن هذه الممارسات لا يمكن القبول بها في إطار العلاقات الثنائية [42].

وقد أكد أوزين من خلال موقفه أن الرد على هذه التحركات يجب أن يكون حازماً ومبنياً على استحضار المصالح العليا للوطن [42]. كما أشار إلى أن هذه المواقف تعكس التزاماً وطنياً بضرورة حماية كرامة الدولة المغربية أمام أي محاولات تهدف إلى زعزعة الاستقرار أو التقليل من شأن السيادة الوطنية [42].

التمسك بالحقوق التاريخية في سبتة ومليلية

في إطار هذا التفاعل السياسي، جدد حزب الحركة الشعبية، الذي يمثله أوزين في هذا السياق، تمسكه الكامل بالحقوق التاريخية للمغرب في مدينتي سبتة ومليلية [42]. واعتبر الحزب أن هذه المناطق تشكل جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة والحقوق الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها [42].

كما أدانت "السنبلة" (حزب الحركة الشعبية) وبشكل صريح قيام جهات إسبانية بتمزيق العلم المغربي، معتبرة هذا الفعل تجاوزاً خطيراً وإهانة للرموز الوطنية [42]. ويرى الحزب أن هذه السلوكيات تزيد من تعقيد المشهد السياسي وتتطلب يقظة في التعامل مع الملفات الحدودية [42].

سياق سياسي وتحديات داخلية

تتزامن هذه المواقف السياسية مع نشاط مكثف لحزب الحركة الشعبية في القضايا الاجتماعية، حيث وعد الحزب الأساتذة بـ"عطلة السبت" والتزم بإلغاء ديون صغار الفلاحين في إطار برنامجه التنموي [42]. كما طرح أوزين مبادرات اجتماعية أخرى، مثل برنامج الكراء المفضي إلى تملك العقار السكني، في محاولة لربط العمل السياسي بالملفات الاجتماعية المباشرة [42].

من جهة أخرى، تثير هذه التحركات السياسية ردود فعل متباينة في الشارع المغربي، حيث يرى البعض أن استحضار القضايا الوطنية في الخطاب الحزبي قد يهدف إلى استقطاب الأصوات، بينما يعتبرها آخرون ضرورة وطنية لتدعيم الدبلوماسية الملكية في مواجهة التحديات الخارجية [42].

Vidéo — Hespress (AR)

اقرأ أيضاً