زيلينسكي يفلت من "استهداف جوي"
صرح رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره بأن الرئيس فولوديمير زيلينسكي نجا من هجوم بطائرة مسيرة استهدف رحلته الجوية. وقع الحادث خلال انتقال الزعيم الأوكراني من مولدوفا إلى النرويج، وسط صمت رسمي من كييف.

تفاصيل محاولة الاستهداف الجوي
أفاد رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، بأن طائرة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كانت عرضة لضربة نفذتها طائرة مسيرة [1]. وقعت هذه الحادثة مساء يوم الثلاثاء، بينما كان الرئيس الأوكراني في طريقه من مولدوفا إلى العاصمة النرويجية أوسلو [1].
وكان زيلينسكي قد توجه إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك الراحل هارالد الخامس [1]. ووصف رئيس الوزراء النرويجي الموقف بأنه كان "دراماتيكياً"، مشيراً إلى خطورة الموقف الذي واجهته الرحلة الجوية [1].
تداعيات الحادث والتفاعل الرسمي
خلال لقاء جمع بين الجانبين صباح يوم الأربعاء، نقل ستوره عن زيلينسكي قوله إنه لم يتمكن من النوم بهدوء طوال الليل نتيجة لهذه الأحداث [1]. ورغم خطورة التصريحات النرويجية، إلا أن السلطات الأوكرانية لم تصدر أي بيان رسمي حتى الآن [1].
كما التزم الرئيس فولوديمير زيلينسكي الصمت ولم يعلق بشكل مباشر على تفاصيل محاولة الاستهداف [1]. من جانبه، لم يقدم رئيس الوزراء النرويجي تفاصيل تقنية إضافية حول مصدر المسيرة أو كيفية رصدها [1].
سياق أمني متوتر خارج الحدود
تأتي هذه الحادثة في ظل ظروف أمنية معقدة تحيط بتحركات الرئيس الأوكراني خارج حدود بلاده، خاصة عند تنقله بين الدول الأوروبية [1]. ويعكس هذا الاستهداف إمكانية وصول التهديدات الجوية، وتحديداً الدرونات، إلى مناطق بعيدة عن مسرح العمليات المباشر [1].
وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجهها الوفود الرئاسية الأوكرانية في مهامها الدولية، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في القارة الأوروبية [1].
يظل الموقف الأوكراني مجهولاً فيما يتعلق بالجهة المسؤولة عن هذا الهجوم، في انتظار ما قد تسفر عنه التحقيقات الأمنية النرويجية أو التوضيحات الرسمية من كييف [1].




