الأخبار

عبد الرحيم بوعيدة خارج الانتخابات

أعلن عبد الرحيم بوعيدة، البرلماني السابق عن إقليم كلميم، انسحابه من الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر 2026 [16][17]. وأكد بوعيدة أن قراره جاء نتيجة قناعات سياسية ومسؤولية أخلاقية تمنعه من التنقل بين الأحزاب من أجل المقاعد الانتخابية [16].

عبد الرحيم بوعيدة خارج الانتخابات
Hespress (AR)
Globe Actusقراءة في 1 دقائق

قرار الانسحاب من الاستحقاقات التشريعية

أفصح عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني السابق عن دائرة كلميم، عن قراره الرسمي بعدم خوض غمار الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 23 سبتمبر 2026 [16][17]. وأشار بوعيدة إلى أن هذا الموقف لم يكن هروباً من المسؤولية، بل جاء بعد عملية تفكير عميق ومسؤول تجاه المرحلة السياسية الراهنة [16].

وقد أوضح السياسي المنحدر من إقليم كلميم أن السياسة كانت بالنسبة له دوماً مجالاً للعمل والالتزام [16]. وأكد أنه رفض سلك المسارات السهلة التي قد تتيح له العودة إلى البرلمان عبر البحث عن تزكيات من أحزاب أخرى، معتبراً أن العمل السياسي يرتكز على الروح والمسؤولية قبل البحث عن المناصب [16].

القطيعة مع حزب الاستقلال والخلفيات السياسية

يرتبط قرار بوعيدة بالانسحاب من السباق الانتخابي باستقالته من حزب الاستقلال [17]. وجاءت هذه الخطوة بعد أن قررت قيادة الحزب عدم منحه التزكية اللازمة لخوض انتخابات سبتمبر 2026، وتفضيل مرشح آخر للتمثيل عن الحزب في الدائرة المذكورة [17].

ورغم تلقيه عدة عروض وتزكيات من جهات سياسية مختلفة ومحاورة مجموعة من الفرقاء، إلا أن بوعيدة اختار التراجع في مرحلة الحسم [16]. ويعكس هذا الموقف رغبته في الحفاظ على مبادئه السياسية، خاصة في ظل تاريخه الذي شهد مواجهات سابقة، منها احتجاجاته السابقة بشأن ما وصفه بـ "سرقة مقعده البرلماني" [20].

المسار السياسي والتطلعات المستقبلية

يُعد عبد الرحيم بوعيدة وجهاً سياسياً معروفاً في جهة كلميم واد نون، حيث شغل سابقاً منصب رئيس الجهة [11]. وقد تميز مساره بالانتقال من المجال الأكاديمي إلى العمل السياسي، حيث ركز في تجربته على قضايا حماية المال العام والمشاريع التنموية التي اعتبرها حقاً أصيلاً للمواطنين بعيداً عن التأويلات الانتخابية [14][19].

وبالرغم من خروجه من المنافسة الانتخابية المباشرة، شدد بوعيدة على أن هذا القرار لا يعني اعتزاله للحياة السياسية بشكل نهائي [16]. وأكد عزمه البقاء فاعلاً في النقاش العمومي ومستمراً في الدفاع عن مصالح المواطنين عبر القنوات المتاحة، بما يضمن استمرارية دوره في الشأن المحلي والوطني [16].

اقرأ أيضاً