الأخبار

أشنكلي: لن نخوض الانتخابات لحسابات صغيرة.. هدفنا الصدارة من أجل الوطن

أكد كريم أشنكلي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، سعي الحزب لتصدر المشهد الانتخابي وطنياً وجهوياً. وشدد على أن الرهان الحالي يتجاوز الحسابات الضيقة نحو بناء فريق سياسي متجانس يخدم مصلحة الوطن.

أشنكلي: لن نخوض الانتخابات لحسابات صغيرة.. هدفنا الصدارة من أجل الوطن
Akhbarona (AR)
Globe Actusقراءة في 2 دقائق

استراتيجية الصدارة والرهان الوطني

كشف كريم أشنكلي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، عن تطلعات الحزب الواضحة في الاستحقاقات التشريعية القادمة، حيث يهدف التنظيم إلى تحقيق الصدارة على المستويين الوطني والجهوي. وأشار أشنكلي إلى أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تظافر الجهود من خلال الالتزام التام بالانضباط التنظيمي والتركيز على العمل الميداني المكثف لضمان وحدة الصف الحزبي.

وفي سياق لقاء تواصلي شهدته مدينة أكادير يوم السبت، أوضح المنسق الجهوي أن مقاربة الحزب لا تقتصر على مجرد تقديم قوائم من المرشحين، بل تسعى إلى طرح فريق سياسي يتسم بالقوة والتجانس والانسجام. ويهدف هذا التوجه إلى تقديم وجوه تمتلك خبرة عملية وقدرة على التفاعل المباشر مع انشغالات المواطنين وتطلعاتهم في مختلف مناطق الجهة.

تكريس الكفاءات الحزبية والخبرة الميدانية

أوضح أشنكلي أن اختيار المرشحين في جهة سوس ماسة اعتمد بشكل أساسي على أبناء التنظيم الذين تدرجوا في مختلف هياكله الإدارية والسياسية. ويعكس هذا التوجه رغبة الحزب في تثمين مجهودات المناضلين الذين رافقوا مسيرة التجمع الوطني للأحرار وراكموا خبرات ملموسة في التدبير الحزبي وتحمل المسؤوليات القيادية.

واعتبر المنسق الجهوي أن هذه السياسة في اختيار المرشحين تبرهن على قدرة الحزب على صناعة وتأهيل كوادره داخلياً، بدلاً من الاعتماد على حلول خارجية مؤقتة. وهو ما يضمن استمرارية الرؤية السياسية للحزب وتطبيقها بدقة على أرض الواقع من خلال أشخاص متشبعين بمبادئ التنظيم وأهدافه.

المرتكزات الشعبية والامتداد الجهوي

أكد كريم أشنكلي أن القوة الضاربة لحزب التجمع الوطني للأحرار لا تكمن فقط في الأسماء المقترحة أو الهياكل التنظيمية، بل تستند في جوهرها إلى القاعدة الشعبية العريضةات. وأشار إلى أن شبكة المناضلين المنتشرين في مختلف الأقاليم والمدن والأحياء التابعة لجهة سوس ماسة تشكل الركيزة الأساسية التي يستند إليها الحزب في تحركاته.

ويرى المنسق الجهوي أن هذا الانتشار الواسع يمنح الحزب قدرة أكبر على فهم التحديات المحلية وتوجيه البرامج الانتخابية بما يتناسب مع احتياجات الساكنة. وبذلك، تصبح العلاقة المباشرة بين المناضل والمواطن هي المحرك الرئيسي لتحقيق هدف الصدارة الذي يطمح إليه الحزب من أجل خدمة الوطن.

تظهر هذه التصريحات رغبة التجمع الوطني للأحرار في تعزيز موقعه المهيمن في جهة سوس ماسة، من خلال الموازنة بين الولاء التنظيمي والقبول الشعبي، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسات التشريعية المقبلة.

اقرأ أيضاً