الأخبار

توقع الأطباء ألا يعيش أكثر من عامين.. وبعد 8 سنوات ما زال يقاوم سرطان الدم

نجح كين ثيوبولد في البقاء على قيد الحياة لثماني سنوات بعد تشخيصه بنوع خطير من سرطان الدم. تعود هذه المعجزة الطبية إلى مشاركته في بروتوكول علاجي تجريبي في لندن اعتمد على مزيج دوائي متطور.

توقع الأطباء ألا يعيش أكثر من عامين.. وبعد 8 سنوات ما زال يقاوم سرطان الدم
Akhbarona (AR)
Globe Actusقراءة في 1 دقائق

تحدي التوقعات الطبية والتشخيص الصادم

واجه المتقاعد البريطاني كين ثيوبولد، البالغ من العمر 76 عاماً، صدمة قاسية في عام 2018 عندما تم تشخيصه بالورم النخاعي المتعدد عالي الخطورة [3]. هذا النوع من السرطان يهاجم خلايا البلازما الموجودة في نخاع العظم، مما يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية بشكل سريع [3].

في تلك الفترة، كانت التقديرات الطبية تشير إلى أن متوسط العمر المتبقي له لن يتجاوز العامين فقط [3]. ورغم قتامة هذه التوقعات، رفض ثيوبولد الاستسلام للمسار العلاجي التقليدي المحدود، وبحث عن فرص بديلة لإنقاذ حياته [3].

البروتوكول العلاجي التجريبي في لندن

اتخذ ثيوبولد قراراً حاسماً بالانضمام إلى تجربة سريرية رائدة أشرف عليها باحثون من معهد بحوث السرطان في لندن [3]. اعتمدت هذه الدراسة على نهج علاجي مكثف ومخصص، يهدف إلى تمديد حياة المرضى الذين يعانون من الأنواع فائقة الخطورة من هذا المرض [3].

شمل البروتوكول العلاجي استخدام مزيج قوي يتكون من خمسة أدوية مضادة للسرطان، من أبرزها "داراتوموماب"، "سيكلوفوسفاميد"، "بورتيزوميب"، و"ليناليدوميد" [3]. ولم تكتفِ التجربة بالأدوية فحسب، بل تضمنت أيضاً عملية زراعة للخلايا الجذعية، مع استمرار العلاج لفترات طويلة طالما أظهر جسد المريض استجابة إيجابية [3].

نتائج الدراسة وآفاق الأمل للمرضى

لم يكن ثيوبولد الوحيد في هذه الرحلة، حيث شارك في هذه الدراسة 107 مرضى تم تشخيصهم حديثاً بأنواع فائقة الخطورة من الورم النخاعي المتعدد [3]. وقد أثبتت حالة ثيوبولد أن العلاجات المركبة والمخصصة يمكن أن تغير المسار الطبيعي للمرض بشكل جذري [3].

بفضل هذا الصمود والمتابعة الدقيقة، استطاع المريض تجاوز حاجز السنتين المتوقعتين ليصل إلى ثماني سنوات من المقاومة [3]. تفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة في علاج سرطانات الدم المعقدة، مؤكدة على أهمية التجارب السريرية في تقديم حلول علاجية تتجاوز البروتوكولات القياسية [3].

اقرأ أيضاً