الأخبار

أبرشية الرباط تنتظر تحقيق الفاتيكان

تعيش أبرشية الرباط فترة انتقالية دقيقة بعد توقف الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو عن مهامه إثر اتهامات تتعلق بالعنف الجنسي. وتنتظر الأبرشية حالياً نتائج التحقيقات التي يجريها الفاتيكان لفك هذه العزلة المؤسسية.

أبرشية الرباط تنتظر تحقيق الفاتيكان
Hespress (AR)
Globe Actusقراءة في 1 دقائق

تجميد مهام مطران الرباط وتحرك الفاتيكان

تواجه أبرشية الرباط وضعاً استثنائياً عقب توجيه خمس نساء اتهامات تتعلق بالعنف الجنسي ضد الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، الذي يشغل منصب مطران الرباط وأعلى رتبة كاثوليكية في المغرب [4]. هذا التطور دفع القائد الديني الإسباني الجنسية إلى اتخاذ قرار بالابتعاد عن مهامه الرسمية منذ السابع من يوليو الماضي، وذلك لضمان عدم التدخل في مسار التحقيقات الجارية [4].

وفي إطار استجابة المركز الروحي للكنيسة، قام ممثلون عن المجلس الكنسي بزيارة العاصمة المغربية في شهر أغسطس الماضي [4]. وقد تضمنت هذه الزيارة الاستماع المباشر للمشتكيات، بالإضافة إلى فتح باب التواصل مع زوار وأعضاء الأبرشية لجمع كافة الشهادات والمعطيات المتعلقة بالقضية [4].

تدابير انتقالية لإدارة الأبرشية

لضمان استمرارية العمل الإداري والروحي داخل المؤسسة، تم تعيين محافظ رسولي يتولى حالياً القيام بكافة المهام والمسؤوليات التي كان يضطلع بها المطران الموقوف عن العمل [4]. ويأتي هذا الإجراء لسد الفراغ القيادي الذي تركه الكاردينال لوبيز روميرو بعد مغادرته إلى إسبانيا في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات [4].

وقد انعكس هذا الوضع على الأنشطة الرسمية للأبرشية، حيث لوحظ غياب أي إشارة لدور المطران في برنامج فعاليات شهر سبتمبر [4]. وتسعى إدارة الأبرشية في الوقت الراهن إلى الحفاظ على التواصل الشفاف مع أعضائها وزوارها، من خلال إطلاعهم على المستجدات أولاً بأول [4].

انتظار الحسم القانوني والكنسي

تؤكد أبرشية الرباط في تحديثاتها الأخيرة أنها في حالة انتظار تام لنتائج التحقيق الذي يقوده الفاتيكان [4]. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع القواعد الصارمة التي يطبقها الكرسي الرسولي في التعامل مع قضايا الاعتداءات الجنسية، حيث يتم الاعتماد على تحقيقات دقيقة ومستقلة لتحديد المسؤوليات [1][2].

ويشكل هذا الملف اختباراً لمدى قدرة المؤسسة الكنسية في المغرب على التعامل مع الأزمات الداخلية وفق معايير الشفافية والعدالة [4]. ويبقى الحسم النهائي في هذه القضية رهيناً بالتقارير التي سيرسلها المحققون من الفاتيكان، والتي ستحدد المصير المهني والديني للكاردينال لوبيز روميرو [4].

اقرأ أيضاً