الأخبار

انتخابات 2026 .. السياسة تستحضر الرياضة في الفداء مرس السلطان

تشهد الدائرة التشريعية للفداء مرس السلطان استنفاراً حزبياً مبكراً لانتخابات 2026، حيث تسعى القوى السياسية لاستثمار الرموز الرياضية والجماهيرية لضمان الفوز في واحدة من أكثر دوائر الدار البيضاء تنافسية.

انتخابات 2026 .. السياسة تستحضر الرياضة في الفداء مرس السلطان
Hespress (AR)
Globe Actusقراءة في 2 دقائق

ديناميكية التنافس في قلعة الفداء مرس السلطان

تعتبر الدائرة التشريعية الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء من المناطق التي تتسم بصعوبة التكهن بمالك مقاعدها الثلاثة، حيث تشهد كل محطة انتخابية تغييرات جذرية في قائمة الفائزين [البيانات المقدمة]. وتدخل هذه الدائرة سباق انتخابات 2026 في ظل مواجهة مباشرة بين وجوه جديدة تطمح لفرض وجودها، وأسماء حالية تسعى للحفاظ على مقاعدها النيابية في معركة انتخابية يتوقع أن يكون حسمها معقداً [البيانات المقدمة].

تكتسي هذه الدائرة أهمية استراتيجية نظراً لتركيبتها الديموغرافية والاقتصادية، فهي تضم مراكز تجارية كبرى وأسواقاً شعبية شهيرة مثل "القريعة" و"كراج علال"، مما يجعلها نقطة ارتكاز للتواصل المباشر مع القاعدة الشعبية [البيانات المقدمة]. هذا المزيج يجعل من القدرة على التأثير في هذه الأسواق مفتاحاً أساسياً للوصول إلى صناديق الاقتراع [البيانات المقدمة].

الرياضة كمدخل للسياسة: تجربة "الأحرار" والرجاء

برز في المحطات السابقة توجه واضح لربط العمل السياسي بالرموز الرياضية الجماهيرية، وهو ما تجلى في انتخابات 8 شتنبر 2021 حينما استطاع حزب التجمع الوطني للأحرار تحقيق تفوق لافت [البيانات المقدمة]. وقد اعتمد الحزب في تلك الفترة على ترشيح محمد بودريقة، الذي كان يشغل حينها رئاسة نادي الرجاء البيضاوي، مستفيداً من القوة الجماهيرية للنادي في هذه الدائرة التي تُعرف بأنها معقل لأنصار "النسور الخضر" [البيانات المقدمة].

وقد انعكست هذه الاستراتيجية في لغة الأرقام، حيث تمكن بودريقة من حصد 9795 صوتاً، مما مكن حزب "الأحرار" من فرض هيمنته على المشهد الحزبي في الدائرة وإزاحة حزب العدالة والتنمية عن صدارة المشهد [البيانات المقدمة]. ومع ذلك، فإن خروج بودريقة من الولاية التشريعية بسبب المتابعات القضائية يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الحزب على تكرار نفس المعادلة في استحقاقات 2026 [البيانات المقدمة].

خارطة القوى والرهانات المستقبلية

إلى جانب صدارة التجمع الوطني للأحرار في الولاية السابقة، برز حزب الأصالة والمعاصرة كلاعب أساسي في الدائرة، حيث استطاع مرشحه محمد حصد المرتبة الثانية، مما يؤكد وجود توازن قوى يجعل التنافس على المقاعد الثلاثة متاحاً لعدة أطراف [البيانات المقدمة]. هذا التنافس يدفع الأحزاب إلى إعادة النظر في استراتيجيات اختيار المرشحين، مع الموازنة بين "الوزن السياسي" و"الشعبية الاجتماعية أو الرياضية" [البيانات المقدمة].

تظل الرهانات القادمة لعام 2026 متمحورة حول مدى قدرة الأحزاب على استقطاب وجوه جديدة قادرة على إقناع الناخبين في منطقة تتسم بالتغير السريع في الولاءات الانتخابية [البيانات المقدمة]. ومع استمرار الصراع على المقاعد، تظل الدائرة نموذجاً لكيفية تداخل الشغف الرياضي مع الطموح السياسي في البيئة الحضرية للدار البيضاء [البيانات المقدمة].

اقرأ أيضاً