الأخبار

غوتيريش يحفز "المحادثات الأوكرانية"

أعرب أنطونيو غوتيريش عن أمله في أن تنجح جهود المبعوثين الأمريكيين في إعادة إطلاق المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تؤكد فيه موسكو استعدادها للحوار بناءً على معالجة أسباب النزاع.

غوتيريش يحفز "المحادثات الأوكرانية"
Hespress (AR)
Globe Actusقراءة في 2 دقائق

دعم أممي للمساعي الدبلوماسية الأمريكية

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تفاؤله حيال إمكانية استئناف المسار التفاوضي بين كييف وموسكو، وذلك في أعقاب الزيارة التي قام بها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى كلا البلدين [1]. وأشار المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، إلى أن غوتيريش يشجع هذه التحركات الدبلوماسية الأخيرة، معتبراً إياها خطوة نحو التوصل إلى تسوية سلمية تنهي الصراع القائم [1].

وتهدف هذه الرؤية الأممية إلى أن تفتح المبادرات الأمريكية الحالية الباب أمام مفاوضات جادة تؤدي في النهاية إلى وقف فوري وكامل وغير مشروط لإطلاق النار [1]. ويأتي هذا الموقف في إطار سعي المنظمة الدولية لتقليل الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الحرب المستمرة، من خلال دفع الأطراف المتصارعة نحو طاولة الحوار [1].

الموقف الروسي من شروط التفاوض

من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده تظل منفتحة على خيار المفاوضات بشأن الملف الأوكراني [1]. وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، حيث شدد لافروف على أن أي مفاوضات يجب أن تنطلق من فهم دقيق وشامل للأسباب الجذرية التي أدت إلى اندلاع هذا النزاع [1].

كما أشار لافروف إلى أن موسكو تتابع الزيارة التي قام بها المفاوضان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر [1]. وتعكس هذه التصريحات الرغبة الروسية في إيجاد مخرج سياسي، بشرط أن يتم التعامل مع المطالب الأمنية والمخاوف الروسية كجزء أساسي من أي تسوية مستقبلية [1].

آفاق الحل السلمي والتحديات القائمة

تمثل التحركات الأمريكية الأخيرة، المدعومة من الأمم المتحدة، محاولة لكسر حالة الجمود التي طبعت العلاقات بين روسيا وأوكرانيا لفترة طويلة [1]. ويرى المراقبون أن تلاقي الرغبة الأممية في وقف إطلاق النار مع الاستعداد الروسي المشروط بالتفاوض قد يمهد الطريق لتقارب دبلوماسي جديد، إذا ما توفرت ضمانات ملموسة لكلا الطرفين [1].

ومع ذلك، تظل التحديات قائمة فيما يخص تحديد تفاصيل "وقف إطلاق النار غير المشروط" الذي دعا إليه غوتيريش، خاصة في ظل التباين الكبير في الرؤى حول الحدود والسيادة [1]. ويبقى الرهان الآن على مدى قدرة المبعوثين الأمريكيين على تقريب وجهات النظر بين كييف وموسكو لتحويل هذه التطلعات الأممية إلى واقع ملموس على الأرض [1].

اقرأ أيضاً