الأخبار

شوكي: "الأحرار" مشروع مجتمعي أكبر من الأشخاص والزمن الانتخابي

شدد محمد شوكي على أن حزب التجمع الوطني للأحرار ليس تكتلاً ظرفياً، بل رؤية مجتمعية ترتكز على التواصل المباشر مع المواطنين لتطوير السياسات العمومية.

شوكي: "الأحرار" مشروع مجتمعي أكبر من الأشخاص والزمن الانتخابي
Hespress (AR)
Globe Actusقراءة في 1 دقائق

رؤية مؤسساتية تتجاوز الزمن الانتخابي

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الهوية السياسية للحزب لا تقتصر على كونها تجمعاً مرتبطاً بمواعيد الاستحقاقات الانتخابية أو مرتبطة بمجموعة محددة من الأشخاص [1]. وأوضح خلال لقاء تواصلي بمدينة ميدلت أن الحزب يطرح نفسه كـ "مشروع مجتمعي" متجدد، صُمم ليكون مستداماً ويتجاوز الأطر الزمنية المرتبطة بالانتخابات [1].

وأشار شوكي إلى أن مسار الحزب المستقبلي سيعتمد على منهجية ثابتة تقوم على الحوار المستمر، والإنصات الفعال، والتشاور الدائم مع مختلف فئات المواطنين [1]. هذا التوجه يهدف إلى ضمان استمرارية المشروع الحزبي بعيداً عن التغيرات الفردية أو الظرفية [1].

استراتيجية العمل الميداني والسياسات العمومية

أبرز رئيس "الأحرار" أن الحزب استثمر سنوات من العمل الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة لتعزيز تجربته التواصلية [1]. وأضاف أن السياسات العمومية التي يتبناها ويدافع عنها الحزب لا تأتي من تصورات نظرية، بل تنبع من الفهم الدقيق للتحديات والإكراهات الواقعية التي يواجهها المواطنون في مختلف ربوع المملكة [1].

وفي سياق محلي، لفت شوكي إلى أن هذا النهج يشمل بشكل خاص جهة درعة تافيلالت وإقليم ميدلت، حيث يتم تحليل الاحتياجات المحلية لضمان استجابة السياسات الحكومية للمتطلبات الفعلية للمناطق الأكثر احتياجاً [1].

حصيلة حكومية مرتبطة بالتوجيهات الملكية

استعرض محمد شوكي مجموعة من الإجراءات الحكومية التي اعتبرها تجسيداً عملياً لسياسات استجابت لحاجيات المواطنين الأساسية [1]. ومن أبرز هذه المبادرات التي تم ذكرها: تعميم التأمين الإجباري عن المرض، وإطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، بالإضافة إلى تقديم الدعم المخصص لإعادة تكوين القطيع لفائدة مربي الماشية [1].

وشدد رئيس الحزب على أن تنزيل هذه الأوراش الاجتماعية والاقتصادية الكبرى لم يكن ليتحقق لولا الالتزام بالتوجيهات الملكية السامية، التي شكلت الإطار الموجه للعمل الحكومي في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية [1].

اقرأ أيضاً