الأخبار

إنتربول يشرف على تكوين بالبيضاء

نظمت منظمة "إنتربول" بمدينة الدار البيضاء دورة تكوينية في إطار مشروع "حماية" المدعوم من الاتحاد الأوروبي لرفع كفاءة مكوّني أجهزة إنفاذ القانون. استهدفت الدورة تعزيز آليات مكافحة الجرائم العابرة للحدود، بمشاركة أطر أمنية من المغرب وتونس.

إنتربول يشرف على تكوين بالبيضاء
Hespress (AR)
Globe Actusقراءة في 1 دقائق

تعزيز التنسيق الأمني العابر للحدود

شهدت مدينة الدار البيضاء، في الفترة ما بين 24 و28 غشت الجاري، تنظيم دورة تكوينية متخصصة وجهت لفائدة مكوّني أجهزة إنفاذ القانون [4][5]. تأتي هذه المبادرة ضمن مشروع "حماية" (HIMAYA)، الذي يحظى بدعم من الاتحاد الأوروبي، ويهدف بشكل أساسي إلى تقوية القدرات الوطنية في التصدي لظاهرتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين [1][10].

وقد عرفت هذه الدورة مشاركة واسعة من أطر وموظفي المديرية العامة للأمن الوطني المغربي، بالإضافة إلى ممثلين عن الجمهورية التونسية من المكاتب المركزية الوطنية والوحدات المتخصصة في مكافحة هذه الجرائم [1][2]. ويعكس هذا التعاون الدور المحوري الذي تلعبه منظمة الشرطة الجنائية الدولية في تمكين الدول الأعضاء، والبالغ عددها 196 دولة، من العمل المشترك لمحاربة الجريمة الدولية [1{source_1}][2{source_2}][7{source_7}].

تطوير هندسة التكوين الأمني

تركزت المحاور الأساسية للدورة حول تطوير كفاءات المشاركين في مجال "هندسة التكوين الأمني"، حيث تم التعريف بمناهج حديثة لإعداد وتصميم وتنفيذ وتقييم البرامج التدريبية [5][9]. وش{ملت الأشغال آليات دقيقة لتحديد الاحتياجات التدريبية وصياغة أهداف التعلم، مع التركيز على إعداد المضامين والدعامات البيداغوجية المناسبة [1][10].

كما تم التركيز على وسائل تقييم المكتسبات لضمان جودة التكوين واستدامته، مما يساهم في خلق منظومة تدريبية قادرة على مواكبة تطور الجرائم المنظمة [5][9]. ويهدف هذا الإطار المنهجي إلى تحويل الخبرات الميدانية إلى برامج تكوينية معيارية يمكن تعميمها على مختلف الوحدات الأمنية [1][2].

الجانب التطبيقي وتبادل الخبرات

لم تقتصر الدورة على الجانب النظري، بل تضمنت برنامجاً تطبيقياً مكّن المشاركين من إعداد وتقديم نماذج فعلية لحصص تكوينية [4][5]. وقد ساهمت هذه المقاربة في تطوير المهارات التواصلية والتدريبية للأطر المشاركة، مما يعزز من قدرتهم على نقل المعرفة إلى زملائهم في وحداتهم الأمنية [1][10].

وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود إنتربول لتقديم منصة تعاون دولي تتيح لأجهزة الشرطة العمل المباشر وتبادل الخبرات [10]. ومن خلال هذه الأد{"وات"، تسعى المنظمة إلى تفعيل آليات اليقظة الأمنية، بما في ذلك استخدام "النشرات الحمراء" وغيرها من وثائق الإنذار لملاحقة المجرمين الدوليين وتفكيك شبكات التهريب [4][8].

اقرأ أيضاً