خلاف عائلي يحول موكب زفاف إلى عراك مثير وسط كورنيش طنجة
تحول احتفال بزفاف في كورنيش مدينة طنجة إلى حالة من الفوضى العارمة بعد اعتراض سبيل العروسين من قبل سيدة وشابان. الواقعة التي نجمت عن خلافات شخصية تسببت في شلل مروري مؤقت واستنفار أمني في المنطقة.

تفاصيل الواقعة في كورنيش طنجة
شهدت منطقة "مالاباطا" السياحية بكورنيش مدينة طنجة نهاية الأسبوع الماضي حادثة غير مألوفة، حيث تحول موكب زفاف كان في طريقه للاحتفال إلى ساحة للمشاجرات العنيفة[1]. وقد أقدمت سيدة يرافقها شابان على اعتراض طريق سيارة العروسين بشكل مفاجئ، مما أدى إلى اندلاع مواجهة جسدية عنيفة وسط الشارع العام، الأمر الذي تسبب في حالة من الذعر بين المارة ومستعملي الطريق في تلك المنطقة الحيوية[1].
وقد تطور الموقف سريعاً من مشادات كلامية حادة إلى تشابك بالأيدي وتبادل للكمات والضرب بين الأطراف المتنازعة، وهو ما أدى إلى توقف تام لحركة السير وعرقلة مرور السيارات على مستوى الكورنيش، محولاً أجواء الفرح إلى حالة من الفوضى العارمة[1].
جذور النزاع والحسابات الشخصية
تعود خلفيات هذا الحادث إلى خلافات عائلية وحسابات شخصية سابقة بين ممون حفلات معروف (طريطور) وطليقته[1]. وتفيد المعطيات وشهادات العيان بأن الشرارة اندلعت بعدما قام الرجل، عقب انفصاله عن زوجته الأولى، بعقد قرانه على صديقة مقربة من طليقته، وهي الشخصية التي كانت محل ثقتها وكانت مطلعة على تفاصيل النزاعات الزوجية التي دارت بينهما سابقاً[1].
هذا الزواج أثار غضب الزوجة الأولى وعائلتها، الذين اعتبروا الخطوة بمثابة خيانة للثقة، مما دفع أفراداً من عائلتها إلى تعقب موكب الزفاف للوصول إلى العروسين والاعتداء عليهما في مشهد علني[1].
التدخل الأمني وتداعيات الحادث
أدى هذا الاعتداء العنيف في فضاء عام إلى استنفار عناصر الدائرة الأمنية بالمنطقة للتدخل وفض النزاع[1]. وقد عملت القوات الأمنية على إعادة النظام إلى حركة السير في كورنيش طنجة بعد أن تسبب العراك في عرقلة مرورية كبيرة، فيما تم التعامل مع الأطراف المعنية لضبط الوضع ومنع تفاقم المواجهات[1].
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على تداخل النزاعات الشخصية مع الفضاءات العامة، حيث تحول أحد أبرز المعالم السياحية في المدينة إلى مسرح لتصفية حسابات عائلية، مما أثار استياء المارة الذين صدموا من تحول مراسم الزفاف إلى صراع جسدي[1].




